11 الّذي كانَ قَبلًا غَيرَ نافِعٍ لكَ، ولكنهُ الآنَ نافِعٌ لكَ ولي،
12 الّذي رَدَدتُهُ. فاقبَلهُ، الّذي هو أحشائي.
13 الّذي كُنتُ أشاءُ أنْ أُمسِكَهُ عِندي لكَيْ يَخدِمَني عِوَضًا عنكَ في قُيودِ الإنجيلِ،
14 ولكن بدونِ رأيِكَ لَمْ أُرِدْ أنْ أفعَلَ شَيئًا، لكَيْ لا يكونَ خَيرُكَ كأنَّهُ علَى سبيلِ الِاضطِرارِ بل علَى سبيلِ الِاختيارِ.
15 لأنَّهُ رُبَّما لأجلِ هذا افتَرَقَ عنكَ إلَى ساعَةٍ، لكَيْ يكونَ لكَ إلَى الأبدِ،
16 لا كعَبدٍ في ما بَعدُ، بل أفضَلَ مِنْ عَبدٍ: أخًا مَحبوبًا، ولا سيَّما إلَيَّ، فكمْ بالحَريِّ إلَيكَ في الجَسَدِ والرَّبِّ جميعًا!
17 فإنْ كُنتَ تحسِبُني شَريكًا، فاقبَلهُ نَظيري.